الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

266

الغدير ( فارسي )

( پدر عمران ) را لعن مىفرستم ، بطور مداوم در نهان و آشكار لعنتهاى خدا بر او و آنديگرى باد ، شما دو تن ( منظور ابن ملجم و سرايندهء اشعار ستايش آميز براى او ( عمران ) است و ممكن هم هست كه منظور عمران و پدرش حطَّان باشد ) از سگان جهنم هستيد . كه نص شريعت دليل و برهان آنست . و بكر بن حسّان باهلى گويد : قل لا بن ملجم و الاقدار غالبة هدّمت و يلك للاسلام اركانا قتلت افضل من يمشى على قدم و اول الناس اسلاما و ايمانا و اعلم النّاس بالقرآن ثم بما سن الرسول لنا شرعا و تبيانا صهر النبى و مولانا و ناصره اضحت مناقبه نورا و برهانا و كان منه على رغم الحسود له مكان هرون من موسى بن عمرانا و كان في الحرب سيفا صارما ذكرا ليثا اذا ما لقى الاقران اقرانا ذكرت قاتله و الدمع منحدر فقلت سبحان رب الناس سبحانا انى لا حسبه ما كان من بشر يخشى المعاد و لكن كان شيطانا اشقى مراد اذا عدّت قبائلها و اخسر الناس عند اللَّه ميزانا كعاقر الناقة الاولى التى جلبت على ثمود بارض الحجر خسرانا قد كان يخبرهم ان سوف يخضبها قبل المنيّة ازمانا فازمانا فلا عفى اللَّه عنه ما تحمّله ( 1 ) و لا سقى قبر عمران و حطانا لقوله في شقى ظلّ مجترما و نال ما ناله ظلما و عدوانا ( يا ضربة من تقىّ ما ارادبها الا ليبلغ من ذى العرش رضوانا ) بل ضربة من غوىّ اورثته لظى ( 2 ) و سوف يلقى به الرحمن غضبانا كانّه لم يرد قصدا بضربته الاليصلى عذاب الخلد نيرانا ( 3 )

--> ( 1 ) در كامل ( ابن اثير ) چنين ثبت شده : فلا عفا اللَّه عنه سوء فعلته . ( 2 ) در كامل چنين است : بل ضربة من غوى اوردته لظى . ( 3 ) مروج الذهب جلد 2 ص 43 ، استيعاب در شرح حال امير المؤمنين عليه السلام ، كامل ابن اثير جلد 3 ص 171 ، تمام المتون صفدى ص 152 .